المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2026
قبل خصخصة المدارس… مَن يُؤهِّل المدرسة للنجاح؟ الخصخصة ليست اختبارًا للمستثمر، بل اختبارٌ لمدى جاهزية المدرسة نفسها، فحتى أفضل النماذج التشغيلية لن تصنع فرقًا إذا دخلت مدرسة لم تُبنَ فيها ثقافة التطوير، ولم تُمكَّن قياداتها، ولم تُمنح فرقها القدرة على اتخاذ القرار المرحلة القادمة تحتاج منا إلى بناء ما يمكن تسميته “جاهزية المدارس للخصخصة”، وهي مرحلة لا تقل أهمية عن الخصخصة نفسها. ماذا نحتاج؟ مؤشرات تقيس نضج المدرسة قبل انتقالها. برامج لبناء القيادات القادرة على إدارة التغيير. تمكين فرق المدرسة من اتخاذ القرار المبني على البيانات. ربط الحوافز بالأثر الحقيقي على تعلم الطلبة، لا بالإجراءات. منح المدارس مساحة للابتكار، مع مساءلة واضحة عن النتائج. وربما حان الوقت لإضافة مفهوم جديد إلى منظومة التحول… “المدرسة المُمَكنة ” فالمدرسة التي تستطيع تشخيص احتياجاتها، وتصميم حلولها، وتقييم أثرها، والتعلم من تجربتها، ستكون أكثر قدرة على النجاح في أي نموذج تشغيلي، سواء كان حكوميًا أو خاصًا. إن مستقبل التعليم لن تصنعه الخصخصة وحدها ، بل سيصنعه وجود مدارس تتعلم قبل أن تُعلِّم، وتتجدد قبل أن تتقادم، وتبني ...